عطر الزنبق
12-19-2021, 07:22 PM
تفسير: (يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا).
♦ الآية:
﴿ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا .
♦ السورة ورقم الآية: مريم (6).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:
﴿ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ﴾ العلم والنبوة
﴿ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾ مرضيًّا فاستجاب الله تعالى دعاءه.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":
﴿ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ﴾
قرأ أبو عمرو والكسائي بجزم الثاء فيهما على جواب
الدعاء، وقرأ الباقون بالرفع على الحال والصفة؛
يعني: وليًّا وارثًا، واختلفوا في هذا الإرث؛ قال الحسن:
معناه يرث مالي، ويرث من آل يعقوب النبوة والحبورة،
وقيل: أراد ميراث النبوة والعلم، وقيل: أراد إرث الحبورة؛
لأن زكريا كان رأس الأحبار، وقال الزجاج:
والأولى أن يحمل على ميراث غير المال؛
لأنه يبعد أن يشفق زكريا وهو نبي من الأنبياء أن يرث
بنو عمه ماله، والمعنى: أنه خاف تضييع بني عمه دين الله
وتغيير أحكامه على ما كان يشاهده من بني إسرائيل
من تبديل الدين وقتل الأنبياء، فسأل ربَّه ولدًا صالحًا يأمنه
على أُمَّته، ويرث نبوَّته وعلمه؛ لئلا يضيع الدين،
وهذا معنى قول عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما.
﴿ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾؛
أي: بَرًّا تقيًّا مرضيًّا.
والله اعلم.
♦ الآية:
﴿ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا .
♦ السورة ورقم الآية: مريم (6).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:
﴿ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ﴾ العلم والنبوة
﴿ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾ مرضيًّا فاستجاب الله تعالى دعاءه.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":
﴿ يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ﴾
قرأ أبو عمرو والكسائي بجزم الثاء فيهما على جواب
الدعاء، وقرأ الباقون بالرفع على الحال والصفة؛
يعني: وليًّا وارثًا، واختلفوا في هذا الإرث؛ قال الحسن:
معناه يرث مالي، ويرث من آل يعقوب النبوة والحبورة،
وقيل: أراد ميراث النبوة والعلم، وقيل: أراد إرث الحبورة؛
لأن زكريا كان رأس الأحبار، وقال الزجاج:
والأولى أن يحمل على ميراث غير المال؛
لأنه يبعد أن يشفق زكريا وهو نبي من الأنبياء أن يرث
بنو عمه ماله، والمعنى: أنه خاف تضييع بني عمه دين الله
وتغيير أحكامه على ما كان يشاهده من بني إسرائيل
من تبديل الدين وقتل الأنبياء، فسأل ربَّه ولدًا صالحًا يأمنه
على أُمَّته، ويرث نبوَّته وعلمه؛ لئلا يضيع الدين،
وهذا معنى قول عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما.
﴿ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ﴾؛
أي: بَرًّا تقيًّا مرضيًّا.
والله اعلم.