عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 08-19-2013, 12:42 AM
نبض القلوب غير متواجد حالياً
    Female
 
 عضويتي » 167
 جيت فيذا » 02-11-2012
 آخر حضور » 04-05-2019 (08:35 PM)
آبدآعاتي » 39,869
 تقييمآتي » 367
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 حالتي الآن »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
مُتنفسي هنا » مُتنفسي هنا
 التقييم » نبض القلوب is just really niceنبض القلوب is just really niceنبض القلوب is just really niceنبض القلوب is just really nice
مَزآجِي  »
بعثة التحقيق بالكيماوي تصل سوريا





بسم الله الرحمن الرحيم




ذكرت مصادر صحفية أن اكثر من عشرة مفتشين وصلوا ، ظهرا، إلى فندق فور سيزنز في العاصمة السورية، حيث كانت في انتظارهم مجموعة من الصحافيين. وتقضي مهمة المفتنيش بالتأكد من الاتهامات المتبادلة بين نظام الرئيس بشار الأسد ومعارضيه باستخدام أسلحة كيميائية في النزاع، وليس تحديد الجهة المسؤولة عن ذلك. وأمضى فريق المفتشين الذي يترأسه السويدي اكي سيلستروم أياما في لاهاي في انتظار المغادرة إلى دمشق التي وصلها برا قادما من بيروت. وبحسب الأمم المتحدة، من المقرر أن يبقى الفريق في سوريا "لمدة 14 يوما يمكن تمديدها بموافقة متبادلة". وكان مسؤول في وزارة الخارجية السورية قال في وقت سابق إن "المفاوضات بين سوريا والأمم المتحدة انتهت في شكل إيجابي، وينتظر وصول الفريق الى سوريا في الأيام القليلة المقبلة"، وأنه ليس لدى دمشق "ما تخفيه". وأضاف: "لم تكن هناك أي صعوبة في المفاوضات، لقد أكدت سوريا استعدادها لمنح كل التسهيلات ليتمكن فريق (المفتشين) من إنجاز مهمته كما يجب". وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون شكر، الخميس الماضي، الحكومة السورية لـ"تعاونها"، مؤكدا أن هدف المنظمة الدولية هو إجراء "تحقيق مستقل ومحايد تماما".
وأعلنت الأمم المتحدة في نهاية يوليو أن دمشق ستسمح للخبراء الأمميين بالتحقيق في ثلاثة مواقع تحدثت معلومات عن استخدام سلاح كيميائي فيها، أحدها خان العسل في ريف حلب (شمال). وتبادل النظام والمعارضة الاتهامات باستهداف خان العسل بسلاح كيماوي في مارس الماضي، ما أدى إلى مقتل نحو ثلاثين شخصا. وكان دبلوماسيون في الامم المتحدة أفادوا مطلع أغسطس أن المفتشين سيزورون موقعين آخرين هما الطيبة في ريف دمشق حيث رصد هجوم بسلاح كيماوي في مارس ومدينة حمص (وسط) حيث يشتبه بوقوع هجوم كيماوي في 23 ديسمبر. وطلبت دمشق تحقيقا دوليا في موضوع الاسلحة الكيماوية منذ مارس الفائت، لكنها شددت على وجوب أن تنحصر مهمة مفتشي الأمم المتحدة في موقع خان العسل.





رد مع اقتباس