بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صل وسلم على حبيبنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
يومه الاثنين 28 مايو 2018
الساعة 14.45
بتوقيت بلدي
هنا
سيكون الصراع الأزلي
بين الروح و النفس
بين خلجات قلب
و فلسفة عقل
بين نفس تريد
و روح تمنع
بين جاذبيتين
احداها تسحبني للأعلى
و أخرى تشدني للأسفل
هنا سيتمرد قلب
وسيلجمه عقل
لمن تكون الغلبة في الأخير ؟؟
لا أعلم
كل ما أعلمه أنه سيكون
هنا صولات و جولات
معكم أيها الاحبة:x51:
لم تعد الاشياء تبدو على حقيقتها لهذا الحقائق دايما تؤلم والحقائق ذاتها وان كانت جلية
أرواحنا قد تقبلها وقد تخلق من الوهم حقيقة
وتعيشها بيقين الحقيقة وأكثر..
المخطئ من يعتقد أنه لا يحتاج أن يتألم الألم ليس ضعف أبدا الالم في فكري وفهمي
هو البحث عن موجبات الفرح وأسبابه الألم من الجهل من الصمت
ومن الموروث المجحف من التقليد من كل الأشياء التي أحتاج
ان أبحث عن نقيضها لتكون الحياة أكثر قيمة ومعنى..
ليس الألم أن لا يتحقق حلمك كل الألم أن يتحقق وأنت عاجز عن الفرح به
وعازج عن احتضانه تمنيت الغد وعندما أتى
كنت بلا روح ولا قلب كم هذا مؤلم أن يتحقق حلمي وأنا ما زلت أتمناه وأرى كل الأشياء حولي ضد فرحتي أصبحت كمن تبتسم بحرقه...
وهي بالحقيقه تتألم تلك هي الأحلام المعلقة التي تبقى تمنحني الأمل و تشعرني بأن هناك شئ يستحق أن أسعى له
ليتها تبقى كذلك لكن لا أستطيع حتى أن أشمها للأسف ستستمر الحياة رغم كل شئ والأمل لا ينتهي ..
هذا ايماني ويقيني..
ان الخرافة...
ليست في ذلك الماضي الذي نرفض فقط بل في هذه العقول التي تدعي انها قد تجاوزته... بالوعي وهي بالحقيقه تمارس أدوارا
أكثر ظلالا وتخلفا وجهلا..
العبرة ...
ليست بجمال أفكارك ..
أو بمدى ثقافتك وبمخزونك المعرفي العبرة ...
فقط بما تؤمن فيه حقا ..
وبما تملك من مقدرة على الدفاع عن قناعاتك بعض دعاة الفكر الحر ...
والانفتاح والتنوير مهزومين .. بلا معنى حين يتطلب الموقف وقوفهم للحوار بعقلانية بل هم أكثر تطرفا من الاغبياء..
انكسارات الروح ... وشعورها بالخذلان وضياع الحلم ... والوحدة التي تسكننا في وطن من الأمنيات النازفة تحيلنا الى اغراب في دروب الحرمان بلا مأوى وبلا أصدقاء وبلا احساس بالانتماء لشئ
سوى الوجع..