قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
﴿ هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ ﴾
[سورة لقمان: 3].
إنَّ أولى الناس برحمة الله تعالى هم أهل الإحسان.
وَالإِحْسَانُ فِي كلِ شَيءِ أَعْلَاه وَذِرْوَتُه :
حتى عِنْدَ الطلاقِ فقد أَمرَ اللهُ عزَّ وجلَّ الزوجَ بالإحسان في الطلاق، الذي هو حَدَثٌ مؤلمٌ إذا كان لا بد منه، وأن يجعل من إحسانهِ مكافأةً لنهاية عِشْرَته مع الزوجةِ، فيحسن إليها في الطلاق؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
﴿ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ﴾[4].
يحسن إليها بأداء حقوقها، ويحسن إليها بالمتعة، ويحسن إليها بحفظها في أولادها، ويحسن إليها بحفظ أسرارها، ويحسن إليها بستر مساوئها وذكر فضائلها، ألم يقل الله تعالى :
﴿ وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ﴾؟ [5]
وَلا يَجْعَلُ مِنْهَا أُحْدُوثَةً، تَلُوكُهَا ألسنةَ الحُسَّادِ، أوْ فَاكِهَةً يُتَفَكهُ بهَا فِي الْمَجَالِسِ، ليُشفي غيظًا، أو يطفئ حقدًا.
ومن كان من أهل الإحْسَانِ كان أولى الناس بإحْسَانِ اللهِ إليه؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :
﴿هَلْ جَزَاءُ الإحْسَانِ إِلا الإحْسَانُ﴾[6].
واللهُ تعالى كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، حتى فِي ذَبْحِ البَهِيمَةِ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
« إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ »[7].
جزيتي من الله بخير الجزاء
والدرجة الرفيعه من الجنه
بارك الله فيك ونفع بك
ونفعك بما جلبتي لنا يوم العرض
وجعله في موازين حسناتك
اضعاف مضاعفه لاتعد ولاتحصى
دمتي في رعاية الله وحفظه
وبسعاده لاتفارقك ماحييتي
جزيتي من الله بخير الجزاء
والدرجة الرفيعه من الجنه
بارك الله فيك ونفع بك
ونفعك بما جلبتي لنا يوم العرض
وجعله في موازين حسناتك
اضعاف مضاعفه لاتعد ولاتحصى
دمتي في رعاية الله وحفظه
وبسعاده لاتفارقك ماحييتي