|
![]() |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() ![]() عُصفورَتانِ في الحِجا زِ حَلَّتا عَلى فَنَن في خامِلٍ مِنَ الرِيا ضِ لا نَدٍ وَلا حَسَن بَيناهُما تَنتَجِيا نِ سَحَراً عَلى الغُصُن مَرَّ عَلى أَيكِهِما ريحٌ سَرى مِنَ اليَمَن حَيّا وَقالَ دُرَّتا نِ في وِعاءٍ مُمتَهَن لَقَد رَأَيتُ حَولَ صَن عاءَ وَفي ظِلِّ عَدَن خَمائِلاً كَأَنَّها بَقِيَّةٌ مِن ذي يَزَن الحَبُّ فيها سُكَّرٌ وَالماءُ شُهدٌ وَلَبَن لَم يَرَها الطَيرُ وَلَم يَسمَع بِها إِلّا اِفتَتَن هَيّا اِركَباني نَأتِها في ساعَةٍ مِنَ الزَمَن قالَت لَهُ إِحداهُما وَالطَيرُ مِنهُنَّ الفَطِن يا ريحُ أَنتَ اِبنُ السَبي لِ ما عَرَفتَ ما السَكَن هَب جَنَّةَ الخُلدِ اليَمَن لا شَيءَ يَعدِلُ الوَطَن ![]() |
![]() |
#2 |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() الحَيوانُ خَلقُ لَهُ عَلَيكَ حَقُّ سَخَّرَهُ اللَهُ لَكا وَلِلعِبادِ قَبلَكا حَمولَةُ الأَثقالِ وَمُرضِعُ الأَطفالِ وَمُطعِمُ الجَماعَه وَخادِمُ الزِراعَه مِن حَقِّهِ أَن يُرفَقا بِهِ وَأَلّا يُرهَقا إِن كَلَّ دَعهُ يَستَرِح وَداوِهِ إِذا جُرِح وَلا يَجُع في دارِكا أَو يَظمَ في جِوارِكا بَهيمَةٌ مِسكينُ يَشكو فَلا يُبينُ لِسانُهُ مَقطوعُ وَما لَهُ دُموعُ |
![]() ![]() |
![]() |
#3 |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() لَولا التُقى لَقُلتُ لَم يَخلُق سِواكِ الولَدا إِن شِئتِ كانَ العَيرَ أَو إِن شِئتِ كانَ الأَسَدا وَإِن تُرِد غَيّاً غَوى أَو تَبغِ رُشداً رَشَدا وَالبَيتُ أَنتِ الصَوتُ في هِ وَهوَ لِلصَوتِ صَدى كَالبَبَّغا في قَفَصٍ قيلَ لَهُ فَقَلَّدا وَكَالقَضيبِ اللَدنِ قَد طاوَعَ في الشَكلِ اليَدا يَأخُذُ ما عَوَّدتِهِ وَالمَرءُ ما تَعَوَّدا |
![]() ![]() |
![]() |
#4 |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() وَمُمَهَّدٌ في الوَكرِ مِن وَلَدِ الغُرابِ مُزَقَّق كَرُوَيهِبٍ مُتَقَلِّسٍ مُتَأَزِّرٍ مُتَنَطِّق لَبِسَ الرَمادَ عَلى سَوا دِ جَناحِهِ وَالمَفرِق كَالفَحمِ غادَرَ في الرَما دِ بَقِيَّةً لَم تُحرَق ثُلثاهُ مِنقارٌ وَرَأ سٌ وَالأَظافِرُ ما بَقي ضَخمُ الدِماغِ عَلى الخُلُو وِ مِنَ الحِجى وَالمَنطِق مِن أُمِّهِ لَقِيَ الصَغيـ ـرُ مِنَ البَلِيَّةِ ما لَقي جَلَبَت عَلَيهِ ما تَذو دُ الأُمَّهاتُ وَتَتَّقي فُتِنَت بِهِ فَتَوَهَّمَت فيهِ قُوىً لَم تُخلَق قالَت كَبِرتَ فَثِب كَما وَثَبَ الكِبارُ وَحَلِّق وَرَمَت بِهِ في الجَوِّ لَم تَحرِص وَلَم تَستَوثِق فَهَوى فَمُزِّقَ في فِنا ءِ الدارِ شَرَّ مُمَزَّق وَسَمِعتُ قاقاتٍ تُرَد دَدُ في الفَضاءِ وَتَرتَقي وَرَأَيتُ غِرباناً تُفَر رِقُ في السَماءِ وَتَلتَقي وَعَرَفتُ رَنَّةَ أُمِّهِ في الصارِخاتِ النُعَّق فَأَشَرتُ فَاِلتَفَتَت فَقُلـ ـتُ لَها مَقالَةَ مُشفِق أَطلَقتِهِ وَلَوِ اِمتَحَنـ ـتِ جَناحَهُ لَم تُطلِقي وَكَما تَرَفَّقَ والِدا كِ عَلَيكِ لَم تَتَرَفَّقي |
![]() ![]() |
![]() |
#5 |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() النيلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر وَالجَنَّةُ شاطِئُهُ الأَخضَر رَيّانُ الصَفحَةِ وَالمَنظَر ما أَبهى الخُلدَ وَما أَنضَر البَحرُ الفَيّاضُ القُدسُ الساقي الناسَ وَما غَرَسوا وَهوَ المِنوالُ لِما لَبِسوا وَالمُنعِمُ بِالقُطنِ الأَنوَر جَعلَ الإِحسانَ لَهُ شَرعا لَم يُخلِ الوادِيَ مِن مَرعى فَتَرى زَرعاً يَتلو زَرعا وَهُنا يُجنى وَهُنا يُبذَر جارٍ وَيُرى لَيسَ بِجارِ لِأَناةٍ فيهِ وَوَقار يَنصَبُّ كَتَلٍ مُنهارِ وَيَضِجُّ فَتَحسَبُهُ يَزأَر حَبَشِيُّ اللَونِ كَجيرَتِهِ مِن مَنبَعِهِ و بُحَيرَتِهِ صَبَغَ الشَطَّينِ بِسُمرَتِهِ لَوناً كَالمِسكِ وَكَالعَنبَر |
![]() ![]() |
![]() |
#6 |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() نا المَدرَسَةُ اِجعَلني كَأُمٍّ لا تَمِل عَنّي وَلا تَفزَع كَمَأخوذٍ مِنَ البَيتِ إِلى السِجنِ كَأَنّي وَجهُ صَيّادٍ وَأَنتَ الطَيرُ في الغُصنِ وَلا بُدَّ لَكَ اليَومَ وَإِلّا فَغَداً مِنّي أَوِ اِستَغنِ عَنِ العَقلِ إِذَن عَنِّيَ تَستَغني أَنا المِصباحُ لِلفِكرِ أَنا المِفتاحُ لِلذِهنِ أَنا البابُ إِلى المَجدِ تَعالَ اِدخُل عَلى اليُمنِ غَداً تَرتَعُ في حَوشي وَلا تَشبَعُ مِن صَحني وَأَلقاكَ بِإِخوانٍ يُدانونَكَ في السِنِّ تُناديهم بِيافِكري وَيا شَوقي وَيا حُسني وَآباءٍ أَحَبّوكَ وَما أَنتَ لَهُم بِاِبنِ |
![]() ![]() |
![]() |
#7 |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() بَني مِصرٍ مَكانُكُمو تَهَيّا فَهَيّا مَهِّدوا لِلمُلكِ هَيّا خُذوا شَمسَ النَهارِ لَهُ حُلِيّاً أَلَم تَكُ تاجَ أَوَّلِكُم مَلِيّا عَلى الأَخلاقِ خُطّوا المُلكَ وَاِبنوا فَلَيسَ وَراءَها لِلعِزِّ رُكنُ أَلَيسَ لَكُم بِوادي النيلِ عَدنُ وَكَوثَرُها الَّذي يَجري شَهِيّا لَنا وَطَنٌ بِأَنفُسِنا نَقيهِ وَبِالدُنيا العَريضَةِ نَفتَديهِ إِذا ما سيلَتِ الأَرواحُ فيهِ بَذَلناها كَأَن لَم نُعطِ شَيّا لَنا الهَرَمُ الَّذي صَحِبَ الزَمانا وَمِن حدَثانِهِ أَخَذَ الأَمانا وَنَحنُ بَنو السَنا العالي نَمانا أَوائِلُ عَلَّموا الأُمَمَ الرُقِيّا تَطاوَلَ عَهدُهُم عِزّاً وَفَخرا فَلَمّا آلَ لِلتاريخِ ذُخرُ نَشَأنا نَشأَةً في المَجدِ أُخرى جَعَلنا الحَقَّ مَظهَرَها العَلِيّا جَعَلنا مِصرَ مِلَّةَ ذي الجَلالِ وَأَلَفنا الصَليبَ عَلى الهِلالِ وَأَقبَلنا كَصَفٍّ مِن عَوالِ يُشَدُّ السَمهَرِيُّ السَمهَرِيّا نَرومُ لِمِصرَ عِزّاً لا يُرامُ يَرِفُّ عَلى جَوانِبِه السَلامُ وَيَنعَمُ فيهِ جيرانٌ كِرامُ فَلَن تَجِدَ النَزيلَ بِنا شَقِيّا نَقومُ عَلى البِنايَةِ مُحسِنينا وَنَعهَدُ بِالتَمامِ إِلى بَنينا إِلَيكِ نَموتُ مِصرُ كَما حَيينا وَيَبقى وَجهُكِ المَفدِيُّ حَيّا |
![]() ![]() |
![]() |
#8 |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() نَحنُ الكَشّافَةُ في الوادي جِبريلُ الروحُ لَنا حادي يا رَبِّ بِعيسى وَالهادي وَبِموسى خُذ بِيَدِ الوَطَنِ كَشّافَةُ مِصرَ وَصِبيَتُها وَمُناةُ الدارِ وَمُنيَتُها وَجَمالُ الأَرضِ وَحليَتُها وَطَلائِعُ أَفراحِ المُدُنِ نَبتَدِرُ الخَيرَ وَنَستَبِقُ ما يَرضى الخالِقُ وَالخُلُقُ بِالنَفسِ وَخالِقِها نَثِقُ وَنَزيدُ وُثوقاً في المِحَنِ في السَهلِ نَرِف رَياحينا وَنَجوبُ الصَخرَ شَياطينا نَبني الأَبدانَ وَتَبنينا وَالهِمَّةُ في الجِسمِ المَرِنِ وَنُخَلّي الخَلقَ وَما اِعتَقَدوا وَلِوَجهِ الخالِقِ نَجتَهِدُ نَأسوا الجَرحى أَنّى وُجِدوا وَنُداوي مِن جَرحِ الزَمَنِ في الصِدقِ نَشَأنا وَالكَوَمِ وَالعِفَّةِ عَن مَسِّ الحُرَمِ وَرِعايَةِ طِفلٍ أَو هَرِمِ وَالذَودُ عَنِ الغيدِ الحُصُنِ وَنُوافي الصارِخَ في اللُجَجِ وَالنارِ الساطِعَةِ الوَهَجِ لا نَسأَلُهُ ثَمَنَ المُهَجِ وَكَفى بِالواجِبِ مِن ثَمَنِ يا رَبِّ فَكَثِّرنا عَدَدا وَاِبذُل لِأُبُوَّتِنا المَدَدا هَيِّئ لَهُم وَلَنا رَشَدا يا رَبِّ وَخُذ بِيَدِ الوَطَنِ |
![]() ![]() |
![]() |
#9 |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() قَصرَ الأَعِزَّةِ ما أَعَزَّ حِماكا وَأَجَلَّ في العَلياءِ بَدرَ سَماكا تَتَساءَلُ العربُ المُقَدَّسُ بَيتُها أَأُعيدَ باني رُكنِهِ فَبَناكا وَتَقولُ إِذ تَأتيكَ تَلتَمِسُ الهُدى سِيّانِ هَذا في الجَلالِ وَذاكا يا مُلتَقى القَمَرَينِ ما أَبهاكَ بَل يا مَجمَعَ البَحرَينِ ما أَصفاكا إِنَّ الأَمانَةَ وَالجَلالَةَ وَالعُلا في هالَةٍ دارَت عَلى مَغناكا ما العِزُّ إِلّا في ثَرى القَدَمِ الَّتي حَسَدَت عَلَيها النَيِّراتُ ثَراكا يا سادِسَ الأُمَراءِ مِن آبائِهِ ما لِلإِمارَةِ مَن يُعَدُّ سِواكا التُركُ تَقرَأُ بِاِسمِ جَدِّكَ في الوَغى وَالعُربُ تَذكُرُ في الكِتابِ أَباكا نَسَبٌ لَوِ اِنتَمَتِ النُجومُ لِعِقدِهِ لَتَرَفَّعَت أَن تَسكُنَ الأَفلاكا شَرَفاً عَزيزَ العَصرِ فُتَّ مُلوكَهُ فَضلاً وَفاتَ بَنيهمُ نَجلاكا لَكَ جَنَّةُ الدُنيا وَكَوثَرُها الَّذي يَجري بِهِ في المُلكِ شَرطُ غِناكا وَلَكَ المَدائِنُ وَالثُغورُ مَنيعَةً في مَجمَعِ البَحرَينِ تَحتَ لِواكا مُلكٌ رَعَيتَ اللَهَ فيهِ مُؤَيَّداً بِاِسمِ النَبِيِّ مُوَفَّقاً مَسعاكا فَأَقَمتَ أَمراً يا أَبا العَبّاسِ مَأ مونَ السَبيلِ عَلى رَشيدِ نُهاكا إِن يَعرِضوهُ عَلى الجِبالِ تَهُن لَهُ وَهِيَ الجِبالُ فَما أَشَدَّ قُواكا بِسِياسَةٍ تَقِفُ العُقولُ كَليلَةً لا تَستَطيعُ لِكُنهِها إِدراكا وَبِحِكمَةٍ في الحُكمِ تَوفيقِيَّةٍ لَكَ يَقتَفي فيها الرِجالُ خُطاكا مَولايَ عيدُ الفِطرِ صُبحُ سُعودِهِ في مِصرَ أَسفَرَ عَن سَنا بُشراكا فَاِستَقبِلِ الآمالَ فيهِ بَشائِراً وَأَشائِراً تُجلى عَلى عَلياكا وَتَلَقَّ أَعيادَ الزَمانِ مُنيرَةً فَهَناؤُهُ ما كانَ فيهِ هَناكا أَيّامُكَ الغُرُّ السَعيدَةُ كُلُّها عيدٌ فَعيدُ العالَمينَ بَقاكا فَليَبقَ بَيتُكَ وَليَدُم ديوانُهُ وَليَحيَ جُندُكَ وَلتَعِش شوراكا وَليَهنِني بِكَ كُلُّ يَومٍ أَنَّني في أَلفِ عيدٍ مِن سُعودِ رِضاكا ياأَيُّها المَلِكُ الأَريبُ إِلَيكَها عَذراءَ هامَت في صِفاتِ عُلاكا فَطَوَت إِلَيكَ البَحرَ أَبيَضَ نِسبَةً لِنَظيرِهِ المَورودِ مِن يُمناكا قَدِمَت عَلى عيدٍ لِبابِكَ بَعدَما قَدِمَت عَلَيَّ جَديدَةً نُعماكا أَوَ كُلَّما جادَت نَداكَ رَوِيَّتي سَبَقَت ثَنايَ بِالارتِجالِ يَداكا أَنتَ الغَنِيُّ عَنِ الثَناءِ فَإِن تُرِد ما يُطرِبُ المَلِكَ الأَديبَ فَهاكا |
![]() ![]() |
![]() |
#10 |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() مُنتَزَهُ العَبّاسِ لِلمُجتَلى آمَنتُ بِاللَهِ وَجَنّاتِهِ العَيشُ فيهِ لَيسَ في غَيرِهِ يا طالِبَ العَيشِ وَلَذّاتِهِ قُصورُ عِزٍّ باذِخاتُ الذُرى يَوَدُّها كِسرى مَشيداتِهِ مِن كُلِّ راسي الأَصلِ تَحتَ الثَرى مُحيرَ النَجمِ بِذِرواتِهِ دارَت عَلى البَحرِ سَلاليمُهُ فَبِتنَ أَطواقاً لِلَبّاتِهِ مُنتَظِماتٌ مائِجاتٌ بِهِ مُنَمَّقاتٌ مِثلَ لُجّاتِهِ مِنَ الرُخامِ الندرِ لَكِنَّها تُنازِعُ الجَوهَرَ قيماتِهِ مِن عَمَلِ الإِنسِ سِوى أَنَّها تُنسي سُلَيمانَ وَجِنّاتِهِ وَالريحُ في أَبوابِهِ وَالجَوا ري مائِلاتٌ دونَ ساحاتِهِ وَغابُهُ مَن سارَ في ظِلِّها يَأتي عَلى البُسفورِ غاباتِهِ بِالطولِ وَالعَرضِ تُباهي فَذا وافٍ وَهَذا عِندَ غاياتِهِ وَالرَملُ حالٍ بِالضُحى مَذهَبٌ يُصَدِّئُ الظِلُّ سَبيكاتِهِ وَتُرعَةٌ لَو لَم تَكُن حُلوَةً أَنسَت لِمَرتينَ بُحَيراتِهِ أَو لَم تَكُن ثَمَّ حَياةَ الثَرى لَم تُبقِ في الوَصفِ لِحَيّاتِهِ وَفي فَمِ البَحرِ لِمَن جاءَهُ لِسانُ أَرضٍ فاقَ فُرضاتِهِ تَنحَشِدُ الطَيرُ بِأَكنافِهِ وَيَجمَعُ الوَحشُ جَماعاتِهِ مِن مِعزٍ وَحشِيَّةٍ إِن جَرَت أَرَت مِنَ الجَريِ نِهاياتِهِ أَو وَثَبَت فَالنَجمُ مِن تَحتِها وَالسورُ في أَسرِ أَسيراتِهِ وَأَرنَبٌ كَالنَملِ إِن أُحصِيَت تَنبُتُ في الرَملِ وَأَبياتِهِ يَعلو بِها الصَيدُ وَيَعلو إِذا ما قَيصَرٌ أَلقى حِبالاتِهِ وَمِن ظِباءٍ في كِناساتِها تَهيجُ لِلعاشِقِ لَوعاتِهِ وَالخَيلُ في الحَيِّ عِراقِيَّةٌ تَحمي وَتُحمى في بُيوتاتِهِ غُرٌّ كَأَيّامِ عَزيزِ الوَرى مُحَجَّلاتٌ مِثلَ أَوقاتِهِ |
![]() ![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
موسوعة شاملة ...صور انمي من تجميعي | انثى برائحة الورد | ۩۞۩{ سكون لـ الصور والغرائب }۩۞۩ | 15 | 12-03-2024 09:27 PM |
موسوعة شاملة لقصائد وأشعار نزار قباني.. | عطر الزنبق | ۩۞۩{ نزار قباني }۩۞۩.! | 465 | 09-29-2023 01:04 PM |
موسوعة قصائد وأشعار أبو العتاهية... | عطر الزنبق | ۩۞۩{دواووين شعراء الشعر الحديث والجاهلي }۩۞۩ | 79 | 07-21-2020 12:37 AM |
موسوعة شاملة لكل ما يهم صحتك ... | عطر الزنبق | ۩۞۩{ الطب والحياة }۩۞۩ | 20 | 07-29-2019 11:11 PM |
موسوعة شبه شاملة للكروشيه | حنين الفريدي | ۩۞۩{ سكون لـ الديكور والأثاث المنزلي }۩۞۩ | 7 | 11-10-2016 07:39 PM |