|
![]() |
|
|
#11 |
![]() |
غاااليتي العنقاااء حرووفك شيء يدلناا عليناا وعلى اشيائنااا التي لم ندرك ما اعمقهاا من شذرات تنمو ازهااار الحديث مشبعة بالنور والانصهااار لقلبك ما يشتهي اسلمي وسلمت الايااادي اشكرك وتقديري لك بانتظااار جديدك تحيتي ودمتي كووني بخير |
|
|
|
#12 |
![]() ![]() |
.
إلى الذين لم يكتفوا بقراءة الحرف… بل سمعوا نبضه، وشعروا بثقله حين يختبئ خلف ابتسامة النص… إليكم… يا من كتبتم لي جمالًا يشبهكم، فصار لكلماتي ظلٌّ من نور، وصار لصمتي… صوتٌ يُسمَع. حين لامستم قصائدي… لم تكونوا قرّاء، كنتم شهودًا على ارتباكي، وعلى محاولتي الدائمة أن أُرتّب الفوضى… في هيئة جملة. أنتم… حين مدحتموني، لم ترفعوا الحرف فقط، بل رفعتم ذلك الجزء المنكسر في داخلي، وأعدتم إليه إيمانه بأن البوح… ليس ضعفًا، بل شجاعةٌ ترتجف. كل كلمةٍ منكم… كانت كأنها ضوءٌ صغير، لكنّه يكفي ليهزم عتمةً كاملة، ويكفي ليقول لي: “ما زال هناك من يرى… رغم كل هذا الغبار.” وكم أنا ممتنّة… لأنكم لم تمرّوا مرور الصمت، بل اخترتم أن تتركوا أثرًا، أن تقولوا للحرف: “نحن هنا… نراك.” أنا لا أعدكم بالكمال، ولا أملك إلا صدقًا أكتبه… وإن أتعبني، لكنني أعدكم أن أبقى كما عرفتموني، روحًا تحاول… أن تكون صادقة… مهما انكسرت. فشكرًا لكم… بعدد ما في قلوبكم من صفاء، وبعدد ما في كلماتكم من حياة. ابقوا… كما أنتم، أثرًا لا يُنسى، وصوتًا يُشبه الطمأنينة. أنا… العنقآء، كلما قرأتكم… أدركت أنني لست وحدي، وأن للحرف… أهلًا يشبهونه. |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|