|
| ۩۞۩{ الطب والحياة }۩۞۩ لـ سلامتك وسلآمہَ أسرتك .. هناا .. عنايتنا تحتويهم |
![]() |
|
|
#41 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الشمندر ![]() المحتويات: - يحتوي الشمندر على الكثير من السكر (سكروز، غلوكوز، فركتوز)، البروتين، الألياف، الأحماض العضوية وعلى كثير من الأحماض الأمينية، إضافة إلى الفيتامينات والأملاح المعدنية. - فيه من الحريرات 31ك.ك لكل مئة غرام (ترتفع هذه الكمية في الشمندر السكري إلى 174). - وفي الشمندر ايضاً نحاس، زنك، منغنيز، كوبلت، يود، بورون، سليكون، باريوم، نيكل، بروم وفضة. الفوائد والاستعمالات: - الشمندر من أهم مصادر السكر، يستعمل في الصناعة على نطاق واسع لاستخراج السكر، حمض الستريك، السبيرتو والغليسرين. والشمندر صنف مغذ من أصناف الطعام يطهى منفرداً أو يكمل سلطة الخضار. - الطب الشعبي يعرف أن الشمندر مدر للبول، ملين، مضاد للاسقربوط، مضاد للإلتهابات ومساعد على تسكين الآلام. ينصح بتناوله أولئك الذين يعانون من السمنة أو من أمراض الكبد، وبعض أمراض القلب. - وجدير بالذكر أن تناول الشمندر يقود إلى انخفاض في ضغط الدم لأنه غني بالبوتاسيوم. - أما الطب الحديث فقد قرأ منافعه من خلال محتوياته فوجده غنياً بحمض الفوليك، الفيتامين الذي يقوي جهاز المناعة وينظم عملية انقسام الخلايا ويخفف من فقر الدم الحاد. وحمض الفوليك ضروري للمرأة الحامل لتخفيف خطر حدوث تشوه في الجهاز العصبي عند الجنين. - تعتبر السعرات الحرارية في الشمندر قليلة بالنسبة لطعمه الحلو وهو على أية حال مصدر طاقة لجسم الإنسان. ويعتبر الشمندر مصدراً هاماً للأوكسالات التي تساهم في تشكيل الحصى في الكلى لذلك ينصح أولئك الذين يعانون من مشكلة تشكل الحصى في كلاهم أن يتجنبوه. - اللون الأحمر في الشمندر ناتج عن مادة البتايين التي تنظم توازن الحموضة (PH ) في المعدة وتسهل عملية الهضم. طريقة الاستهلاك: - يحفظ الشمندر في البراد اسبوعين إلى أربعة أسابيع. أفضله النوع الصلب والحجم الوسط أو الصغير حيث الطعم الأفضل. - يسلق الشمندر على البخار لفترة قصيرة كي نحافظ على منافعه الصحية. ويتم تحضير سلطة لذيذة منه يضاف إليها الثوم والحامض وزيت الزيتون. - البعض يستعين بعصير الشمندر لتخفيف مشاكل الجهاز الهضمي. أما أوراق الشمندر فتضاف إلى الحساء كمصدر للعناصر المعدنية وكغذاء مفيد للكبد. ![]() |
|
|
|
#42 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الزعتر ![]() المحتويات: - في نبتة الصعتر زيوت طيارة أهمها التيمول (مادة مطهرة مضادة للبكتيريا وذات رائحة مميزة وطعم حاد). وفيها أيضاً بعض المواد الدباغية والفلافونية والأحماض العضوية وغيرها. - والصعتر غني بالألياف الغذائية الضرورية لصحة الجهاز الهضمي. الفوائد والاستعمالات: - تستعمل من نبتة الصعتر الأجزاء فوق الأرضية، أي الجذع والأوراق والأزهار حيث تستعمل طعاماً وشراباً (مغلي الصعتر ومنقوعه). كما تستخرج منها الزيوت والعقاقير الطبية. - وتستعمل مادة التيمول المستخرجة من الصعتر كعنصر حافظ في العقاقير الطبية الكيميائية. ويستعمل التيمول أيضاً لغرغرة الفم والحلق والبلعوم ولمعالجة الفطريات على الجلد. ويستعمل الطب منقوع الصعتر كطارد للبلغم ومسكن للألم في حالات التهاب المسالك البولية. - ويستعمل الطب الشعبي منقوع الصعتر كمسكن ومنعش ومطهر في حالات التهاب المجاري التنفسية.. - وإلى ذلك فإن الصعتر دواء شعبي معروف في حالات الرشح، السعال، التهاب القصبة الهوائية، السعال الديكي (الشهقة)، الإسهال والنفخة في الأمعاء. - ويستعمل كطارد للريح بسبب احتوائه على الزيوت الطيارة التي تثير غشاء الجهاز الهضمي، مما يزيد إفرازاته. - ويستعمل الصعتر في الطب الشعبي أيضاً ضد عسر الهضم، ضد السهاد، فقر الدم والأمراض العصبية لأنه يحتوي على مادة مسكنة للأعصاب تنشط الأوردة كما تساهم في الحد من تساقط الشعر. طريقة الاستهلاك: - يستهلك الصعتر طازجاً أو مجففاً. وعادة ما يضاف إلى اللحوم والخضار والألبان والأجبان لإعطائها نكهة خاصة. ويضاف إلى الوجبات الدسمة مثل اللحوم ومن الشائع إضافته إلى أنواع السلطة. - أما الصعتر المجفف فيضاف إلى السمك ويدخل في تحضير المعجنات مثل المناقيش. - زيت الصعتر يستعمل للتدليك ضد وجع المفاصل ولتسهيل عملية الهضم. - كما أن منقوع الزعتر (أو مغلي أوراقه) يستعمل ضد الأمراض الصدرية والحنجرة. ![]() |
|
|
|
#43 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الفاصوليا ![]() المحتويات: - تحتوي الفاصوليا على كمية من النشا والكربوهيدرات، وهي غنية بالبروتينات (4%-6%) في الفاصوليا الخضراء وتصل النسبة إلى 31% في حبوب الفاصوليا الناضجة. والفاصوليا غنية أيضاً بالبكتين والألياف (تصل النسبة إلى 6,19% في الحبوب الجافة) وهي غنية نسبياً بالحريرات (335ك.ك في 100غ من الفاصوليا البيضاء الجافة و142ك.ك للمطهوة). وتحتوي على كمية كبيرة من الأحماض الأمينية. الفوائد والاستعمالات: - الفاصوليا مفيدة كغذاء وغنية ومفيدة كدواء في حالات أمراض المعدة والأمعاء، الكلى، الكبد، المثانة. كما أنها مفيدة كعلف للحيوانات التي تحتاج إلى فيتامين. - في القديم اعتمدت الفاصوليا بديلاً للحوم كمصدر للبروتين بالنسبة للفقراء (بروتين الفقراء). - الفاصوليا لابد منها للنباتيين الذين يعتمدون على البروتين النباتي فهي غنية بالبروتينات وبالأحماض الأمينية. - الطب الشعبي يستعمل الفاصوليا لأهداف طبية متعددة حيث أن مغلي الفاصوليا ومنقوعها يتمتعان بخصائص مضادة للميكروبات ومفيدان في حالات فرط ضغط الدم، الروماتيزم، أمراض الكلى والمثانة، وحالات تشكل الحصى في الأعضاء. مطحون الفاصوليا يساعد على التئام الجراح بسرعة وينصح به في حالات نقص الحموضة في المعدة أو التشحم في الكبد. - وللفاصوليا دور تجميلي يتجلى في قدرتها على إزالة التجاعيد من الوجه. - تعتبر الفاصوليا من أهم المصادر الغذائية الطبيعية. فالفاصوليا على أنواعها مصدر هام للفيتامين B وللحديد والعناصر المعدنية مثل الكلسيوم، المنغنيزيوم، النحاس وغيره. وتحتوي على نسبة كبيرة من الأحماض الأمينية فهي مصدر جيد للبروتين النباتي. - والجدير بالذكر أن البروتين النباتي في الفاصوليا لا يصبح كاملاً إلا بوجود بعض البروتينات النباتية الأخرى الموجودة في الأرز أو الذرة أو القمح لذلك يجب تناول الفاصوليا مع إحدى المكملات كي يصبح مصدراً كاملاً للأحماض الأمينية الرئيسية (هذه المعلومة ضرورية لمن يتبع نظاماً غذائياً معتمداً على الغذاء النباتي). - ولأن الفاصوليا غنية بالألياف فإنها تساهم بشكل فعال في تخفيف نسبة الكولسترول في الدم. كما تساهم في تنظيم نسبة السكر وهرمون الأنسولين لذلك يمكن لمرضى السكري الإستفادة منها فيما لو تم تناولها باعتدال شديد. - وغنى الفاصوليا بالألياف يجعلها ضابطاً للمشاكل المعوية ومشاكل البواسير. وهي تحمي الجهاز الهضمي من السرطان، لأنها تحتوي على مواد إضافية (مثل السابونين والأحماض الفيتية) التي تحد من زيادة المواد المسرطنة. - أما الغازات التي تسببها الفاصوليا في الأمعاء فسببها احتواء الفاصوليا على أنواع من الكربوهيدارت يتعذر هضمه في المعدة فتتم معالجتها بواسطة البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغليظة مما يسبب تشكل الغازات. لذلك ينصح بنقع الفاصوليا في الماء لفترة قبل طبخها. طريقة الاستهلاك: - لأن موسم الفاصوليا قصير يتم اللجوء إلى تجفيفها وتخزينها حتى فصل الشتاء. ونظراً لأهميتها يتم اللجوء إلى عدة طرق لتأمينها على مدار السنة حيث يتم تعليبها أو تجليدها أو تجفيفها. - تدخل الفاصوليا في عدة طبخات تضاف إليها التوابل والصلصات كما تدخل في تركيبة السلطة والحساء وتحضر منها الهريسة (الفاصوليا المسحوقة). ![]() |
|
|
|
#44 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الفجل
![]() المحتويات: - الفجل وعلى صغر حجمه يحتوي على مواد كثيرة ولو أن الماء يشكل غالبيتها العظمى (93%) ففيه قليل من البروتين وكميات قليلة من السكر وأثر للدهن ونسبة لا بأس بها من الألياف وزيوت طيارة مثل الرافانول (المسؤول عن طعمه الحاد) وفيه خمائر وأحماض عضوية وأمينية. حريراته 17ك.ك فقط. الفوائد والاستعمالات: - استعمل الفجل قديماً ضد التسمم لعلاج الملدوغ من الحية ولتخفيف الألم أثناء الولادة أو لتنظيف الوجه من النمش ولإبعاد الصلع عن الرأس. - وعرف عن الفجل قدرته على تحسين الشهية وهضم الطعام وتنشيط إفراز عصارة المعدة إضافة إلى كونه مدراً للبول وللعصارة الصفراء. - ويستعمل الطب الشعبي عصير الفجل أيضاً ضد السعال وآلام الجهاز التنفسي ومشاكل الأعصاب وفقر الدم، وضد النقرس وتكلس الحصى في الكلى والمثانة، كما عرف عنه أنه مطهر وطارد للديدان، ويخفف مشاكل الكبد. - ووجد الطب الحديث في الفجل (في أوراق الفجل خاصة) نوعاً من الخضار غنياً بالفيتامين C وحمض الفوليك، منتسباً إلى فصيلة الصليبيات التي تقاوم نمو الأمراض السرطانية وتقوي جهاز المناعة في جسم الإنسان. - ونذكر هنا أن الفجل البري والحار أغنى بالفيتامين C وبالأملاح المعدنية. - يستعمل الطب الصيني كميات متساوية من عصير الزنجبيل وعصير الفجل لعلاج التهاب الحنجرة. أما التهابات التجاويف الأنفية فيعالجها بعصير ست حبات من الفجل، حبة من الخيار وحبة من التفاح. والجدير بالذكر أن هذا المزرج مفيد أيضاً للكبد والمرارة. طريقة الاستهلاك: - عند انتقاء الفجل يجب انتقاء النوع الصلب والأحمر دون سواه والتركيز على أن تكون أوراقه خضراء وأن يكون حجمه متوسطاً. - يحفظ الفجل في البراد لمدة 8-10 أيام مغلف بالورق أو النايلون ويجب غسله قبل استهلاكه مباشرة. - يمكن تناول الفجل طازجاً أو مطبوخاً أو حتى مخللاً كالكبيس ويمكن تناوله كمقبلات على أن يسبّح أولاً في المياه الحلوة مع ملعقة كبيرة من العسل وربع ملعقة من القرفة لمدة يوم كامل قبل استهلاكه، ذلك للقضاء على نكهته الحادة. - أما أوراق الفجل فتستعمل لتحضير العصير أو تستهلك كما الخضار (كالسبانخ مثلاً). ![]() |
|
|
|
#45 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحمص ![]() المحتويات: - يؤمن الحمص قدراً هاماً من الطاقة الحرارية (164ك. كالوري/100غ)، البروتينات، الكربوهيدرات والألياف. وفيه دهن (لكن ليس فيه كولسترول) وفيه مواد معدنية وفيتامينات (فيتاميناته تكثر في الحمص الأخضر). الفوائد والاستعمالات: - يؤكل الحمص الأخضر في أول الموسم، أو يجفف أو يطحن ويجري تعليبه وشحنه إلى أرجاء العالم ليدخل كل البيوت ويقدم في كل حفلة وعلى كل سفرة شرقية دون استثناء. - عرفه الطب الشعبي منشطاً ومفيداً لمن يعاني من تشكل الحصى في الكلى والمجاري البولية. ولأن الحمص غني بالزنك والفوسفور والحديد والنحاس فهو يقوي جهاز المناعة والذاكرة والعظام والأسنان ويساهم في بناء خلايا أنسجة القلب والدماغ والعضلات والكلى وهو يخفض نسبة الكولسترول الضار في الدم وينظم نسبة السكر ويمنع الأكسدة (يحتوي على السابونين). - ينصح بعدم الإفراط في تناوله من قبل أولئك الذين يعانون من ضعف في الجهاز الهضمي وهو إلى ذلك يحتوي على كمية ضئيلة من حمض الأوكزاليك. - إن مواد السابونين الموجودة في الحمص ومعظم الحبوب تخفف من نسبة امتصاص الكولسترول مما يؤدي إلى تخفيف نسبة الكولسترول عند متناولي هذه المواد. - ويحتوي الحمص على الألياف التي تذوب في الماء وعلى أنواع من السكريات المعقدة التي تساهم في تنظيم نسبة السكر والكولسترول في الدم. - كما وأن مواد السابونين الموجودة في الحمص تقوم بمهمة مضادة للسرطان فتخفف نسبة تكاثر الخلايا السرطانية وتزيد من قدرة جهاز المناعة في الجسم. طريقة الاستهلاك: - يجفف الحمص فيحفظ لمدة سنة خارج البراد (شرط تحييده عن الرطوبة). - قبل طهوه يتم نقع الحمص في الماء لمدة 12 ساعة، وبعد سلقه يستعمل مهروساً أو تحضر منه البليلة. - ومن الحمص تحضر الفلافل وتقدم أطباق الحمص بالطحينة المشهورة عالمياً. - وتحضر من الحمص المحمص بعض أنواع النقولات "القضامة" المملحة. ![]() |
|
|
|
#47 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
موضوع يعتبر مرجع لكل ماهو مفيد
اشكرك على رقي انتقائك وجلبك يعطيك العافيه ياغاليه وننتظر المزيد من اختياراتك فلاتبخلي دمتي في رعاية الله وحفظه |
![]() ![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|