لتحضير أطباق خفيفة خلال شهر رمضان الكريم، على ربة المنزل إختيار
طرق طبخ صحّيةَ مثل الشوي، السلق، الطهو على البخار وكذلك
إضافة النكهات الشهية إلى الوصفات من خلال تشكيلة غنية
من الخضار، الأعشاب والتوابل.
التغذية المتوازنة خلال شهر رمضان المبارك مهمة جداً. والإفطار
وحده لا يؤمن لك كافة احتياجاتك الغذائية. من المفضل وننصحك
بتناول أيضاً وجبة خفيفة قبل النوم تتكون من كوب من اللبن القليل
الدسم مثلاً، سندويش من الخبز الأسمر والجبن القليل الدسم ومقدار
قبضة يد من الفاكهة المجففة والمكسرات. ولا تنسي وجبة السحور
التي قد تحتوي على كوب من الحليب قليل الدسم، الخبز الأسمر
وطبق من البقوليات مثل الفول أو الحمص.
إذا كنت ممن يشعرون بالشبع بسرعة ولا تستطيعين إكمال وجبة
الإفطار، يمكنك تأخير الطبق الرئيسي إلى بعد صلاة المغرب.
هكذا تكونين قد أتحت متسعاً من الوقت لكي تهضمي التمر
والشوربة والسلطة وبالتالي تخففين من إمكانية حدوث تلبك
المعدة لديك الذي قد ينتج عن تناول كمية كبيرة من الطعام بعد يوم
طويل من الصيام.
لا تنسوا أن تشربوا كمية وافرة من الماء خلال شهر رمضان المبارك،
أي على الأقل 8 أكواب من الماء يومياً. قوموا بشرب كميات قليلة
منها في فترات متقطعة من أجل تفادي أي انزعاج أو نفخة.
يميل بعض الناسِ إلى قلة الحركة أثناء شهر رمضان الكريم. للتخلّص
من السعرات الحرارية الإضافية وللمحافظة على النشاط، يُنصح
بممارسة رياضة المشي يومياً، بعد تناول الإفطار بساعتين لتسمحي
ببعض الوقت لهضم الطعام.
للأشخاص الذين يعانون من الإصابة بالصداع والدوخة الناتجة
عن نقص معدلات السكر لديهم خلال فترة الصوم، ننصحهم
بدء الإفطار بتناول حبتين الى ثلاثة من التمر وذلك لتعديل مستوى
السكر في الدم.
السحُور له فوائد كثيرة في شهر رمضان المبارك. إنه يقوّي الصائمين
وينشّطهم خلال نهار الصوم الطويل. خبراء التغذية ينصحون بأن تكون
هذه الوجبة غنية بالنشويات البطيئة الإمتصاص كخبز القمح الكامل،
الأرز أو رقائق الفطور الكاملة، فهذه تساهم في المحافظة
على مستوى السكر في الدم.
من الصعب مقاومة الحلويات في شهر رمضان الكريم.
لتجنّب السعرات الحرارية تلذّذوا وتمتّعوا مع العائلة والأصدقاء
بألذ الأطايب ولكن يجدر الإنتباه الى حجم الحصص
والإعتدال بالكمية.
إن تنظيم وجبات الطعام والوصفات الرمضانية يساعد ربة المنزل
أن تكون مُنظّمة خلال هذا الشهر الفضيل، فهذا يزيدها طاقة
ويعطيها وقتاً كافياً لاختياَر تشكيلة من الأطباق والوصفات
الصحّية لمتعة وغذاء أفضل للعائلة كلها.
للتتغلب على العطش خلال شهر رمضان المبارك، إحرصوا على
شرب كمية كافية من الماء، تجنبوا تناول الأغذية التي تحتوي على
نسبة كبيرة من الملح والبهارات والتوابل، وتناولوا المزيد من الخضار
والفاكهة الطازجة والمنعشة.
إن بدء الإفطار بطبق من الشوربة يليّن المعدة ويدفئها بعد نهار
طويل من الصوم، يعوّض السوائل التي خسرها الجسم ويحضّر
الجهاز الهضمي لاستيعاب كامل الوجبة.
يتماشى الإفطار الصحّي مع التقاليد: إبتداءً بحبتي تمر، ثمّ كوب من الماء أَو اللبن، ثم بدء الإفطار مع طبق ساخن من الشوربة، السلطة ثم الوجبة الرئيسية. وبالطبع يبقى الإعتدال في تناول الطعام هو العامل الرئيسي في الصحة الجيّدة!
يتناول بعض الناس كمية أكبر من الطعام طوال فترة شهر رمضان
مما يؤدّي إلى زيادة الوزن. إن تناول وجبة السحور و إفطار صحّي،
تناول المقبلات والحلويات باعتدال، إختيار المزيد من الفواكه
والخضار، تفادي المشروبات المُحلاة، والقيام بالحركة الرياضية المعتدلة
كل يوم سيساعد في المحافظة
إن تناول الشوربة والسلطة بتروٍّ خلال الإفطار يساعد على الشعور
بالشبع ويجنب تناول كميات كبيرة من الوجبة الأساسية
والحلويات.
تناول قطعة الحلوى بعد وجبة الإفطار مباشرة يتسبب في زيادة حجم
المعدة إذ يسبب التأخير في عملية الهضم. بالإضافة الى ذلك،
يحدث اضطراب في مستوى السكر في الدم مما يؤدي إلى ازدياد
الرغبة في تناول المزيد من الحلويات! لذا يفضل تناولها بعد ساعتين
الى ثلاثة من تناول الإفطار.
2-3 حبات تمر تعتبر كافية لتفطري عليها. تذكري بأن التمر
غني بالسعرات الحرارية وتناول كمية معتدلة منه تساعدك في